لم تشفع الهدنة للفلسطيين.. شهداء و اقتحامات و اعتقالات في أول أيام الهدنة

بعد بدء الهدنة الإنسانية المؤقتة في قطاع غزة، قام الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على مواطنين فلسطينيين يحاولون العودة إلى شمال القطاع، مما أسفر عن استشهاد اثنين وإصابة آخرين.
رغم عودة مئات الآلاف من النازحين إلى منازلهم بسبب بداية الهدنة، فإن الجيش الإسرائيلي حذر النازحين في جنوب القطاع من التوجه إلى مدينة غزة والشمال، مشيرًا إلى أن منطقة شمال القطاع هي منطقة حرب خطيرة وممنوع التجول فيها.
الجيش أكد أن الحرب لم تنته بعد وأن الوقفة الإنسانية مؤقتة، محذرًا من خطورة الرجوع إلى الشمال وداعيًا السكان للبقاء في المنطقة الآمنة في جنوب القطاع.
من جهة أخرى في الضفة الغربية قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيًا يُدعى محمد الحناوي (22 عامًا) أثناء عمليات اقتحام واعتقال في مخيم عقبة جبر بالضفة الغربية.
شهدت المناطق الفلسطينية العديد من الاعتقالات والاشتباكات مع القوات الإسرائيلية، حيث اقتحمت مستوطنة “بسيغوت” في البيرة وتم اعتقال مواطنين وتعرّض مارة فلسطينيين للهجوم في حي جبل الطويل.
في نابلس، تم اعتقال مواطنين في البلدة القديمة، وأصيب فلسطيني آخر بالرصاص خلال عملية عسكرية في حبلة قرب قلقيلية. ارتفعت حصيلة الشهداء في الضفة الغربية إلى 229، وعدد الجرحى إلى نحو 2900، بينما بلغ عدد المعتقلين قرابة 3130 منذ بداية المعركة الفلسطينية في أكتوبر الماضي.










