أخبار عالمية

هل يمكن لتكساس أن تغادر الولايات المتحدة؟

شهدت مدينة إيجل باس في ولاية تكساس حالة من التوترات والصدامات يوم السبت، حيث تجمع المهاجرون على حافة نهر ريو غراندي، وجنود الحرس الوطني قاموا بدوريات مستمرة على متن قوارب، وسط حضور قافلة “أعدوا حدودنا”، التي تضم أمريكيين معارضين للهجرة غير الشرعية. يشهد إيجل باس نقاشًا متصاعدًا بين البيت الأبيض وحاكم تكساس الجمهوري جريج أبوت حول السلطات وكيفية التعامل مع الهجرة.

تأتي القافلة كجزء من حركة احتجاجية تطلق على نفسها اسم “أعدوا حدودنا”، حيث يخطط المشاركون للتجمع في ثلاث نقاط قرب الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، بهدف التعبير عن رفضهم للهجرة غير الشرعية. وفي سياق متصل، حذر بعض سكان إيجل باس من احتمالية نشوب “حرب أهلية”، معتبرين أن قافلة “جيش الله” قد تسهم في نشر الكراهية وزعزعة الاستقرار في المجتمع.

ومن جهته، أكد حاكم ولاية تكساس جريج أبوت على استمرار بناء جدار حدودي يهدف إلى مكافحة التسلل غير الشرعي.

يسعى المهاجرون من المكسيك إلى العثور على نقاط ضعف في السياج الأمني على حدود تكساس مع الولايات المتحدة. و منذ تولي تكساس هذه المسؤولية، شهدت الولاية تحسناً ملحوظاً في الأمان على الحدود، حيث انخرطت السلطات في اتخاذ إجراءات فعّالة للتصدي للتدفق الغير المشروع.

طلب حاكم ولاية تكساس إجراء استفتاء حول انفصال الولاية عن الولايات المتحدة وإقامة جمهورية تكساس المستقلة. وعلى الرغم من الدعم الواسع الذي حظي به هذا الطلب من الحزب الجمهوري والمواطنين الأصوليين، إلا أنه أثار تساؤلات حول مدى قانونية وتاريخية وجغرافية هذا الانفصال المحتمل.

وفي تصعيد آخر، نصح حاكم تكساس الرئيس جو بايدن بتعلم من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول كيفية العمل لصالح البلاد، مما يضيف المزيد من التوترات إلى العلاقة بين تكساس و الحكومة الفيدرالية.

زر الذهاب إلى الأعلى