أخبار عالمية

تداعيات اغتيال العاروري و الوضع نحو الأسوأ

تم تأجيل زيارة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى إسرائيل بسبب حادث اغتيال صالح العاروري في بيروت. كان من المقرر أن تتم الزيارة في الأيام القليلة القادمة، ولكن تم تأجيلها كرد فعل على الهجوم الذي تعرض له العاروري، نائب رئيس مكتب حماس السياسي، في الضاحية الجنوبية لبيروت.

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعا إلى ضرورة ممارسة “أقصى درجات ضبط النفس وخفض التوتر بعد اغتيال صالح العاروري. حذرت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، فلورنسيا سوتو نينو، من خطر انتشار النزاع في المنطقة ودعت إلى تجنب “أي خطوات متهورة” قد تزيد من التصعيد.

من جهة أخرى، امتنع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، عن التعليق على اغتيال العاروري وأعلن أن الجيش في حالة جهوزية عالية في كافة الجبهات. يأتي هذا في سياق التوتر المتزايد بين إسرائيل وحماس.

من جانبها، قررت حماس، وفقًا لمصادر فلسطينية، تجميد كافة النقاشات حول وقف إطلاق النار في قطاع غزة وصفقة تبادل أسرى مع إسرائيل. يأتي هذا القرار ردًا على اغتيال العاروري، ويعكس استنكار حماس للاعتداء وتحذيرها من تصعيد أكبر.

رئيس المكتب السياسي لحماس، إسماعيل هنية، حمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات اغتيال العاروري ووصف الحادث بأنه “عمل إرهابي مكتمل الأركان”. أكد هنية أن حماس ستظل قوية وصلبة أمام محاولات كسر إرادتها، وأن الاحتلال الإسرائيلي سيتحمل عواقب تداعيات الاعتداء.

زر الذهاب إلى الأعلى