أخبار عالمية

نتنياهو وتصاعد التوتر: هل تقف إسرائيل في وجه الأمم المتحدة؟

تشهد العلاقة بين إسرائيل والأمم المتحدة توترات متزايدة، حيث اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأمم المتحدة بالتحيز وتجاهل الضرورة الأمنية لبلاده. يعود هذا التصعيد إلى فترة تولي نتنياهو منصب سفير إسرائيل في الأمم المتحدة في الفترة من 1984 إلى 1988.

تقول صحيفة “لوموند” الفرنسية إن نتنياهو اعتمد أسلوبًا عدائيًا ومنهجيًا لتشويه سمعة المؤسسة الدولية، ويظل مصممًا على تحرير إسرائيل من ما اعتبره قيودًا غير عادلة تفرضها الأمم المتحدة.

البروفيسور الفرنسي جان بيير فيليو يشير إلى هذا النهج كتصعيد لإسرائيل ضد الأمم المتحدة، ورأى أنه من المفارقة أن تستمر إسرائيل التي أُنشئت بقرار من الأمم المتحدة، في تحدي سيادة هذه المؤسسة منذ تأسيس  إسرائيل عام 1948، مذكرا بأن تاريخ العلاقات بين الطرفين تخللته أزمات عديدة، تميز باستفزاز لا مثيل له.

في الوقت الحالي، يشارك جلعاد إردان، السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، في التصعيد من خلال استخدام رمز النجمة الصفراء التي كانت تستخدمها النازيون لوصم اليهود، في محاولة لتحويل انتباه الرأي العام عن الانتقادات الدولية للحملة الإسرائيلية على غزة.

تشير التحليلات إلى أن هذا النهج الإسرائيلي ليس جديدًا، بل بدأ منذ الصراع الأول بين اليهود والعرب، وتأتي آخر تصعيداته ضمن سلسلة من الاتهامات بمعاداة السامية والتشكيك في الدور الدبلوماسي للأمم المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى