إسرائيل تدمر مربعًا سكنيًا في غزة وتثير قلقًا دوليًا بشأن جرائم الحرب
في تطور مروع جديد، قام الجيش الإسرائيلي يوم الخميس بتدمير مربع سكني بشكل شبه كامل في حي “الرمال” بمدينة غزة. يضم هذا المربع مئات الشقق السكنية وعددًا من المباني والمؤسسات التابعة لحركة “حماس” وللحكومة في غزة.
وأكد شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي دمر عدة مبانٍ في حي الرمال مما أدى إلى تدمير شبه كامل لهذا المربع السكني. أفادوا أيضًا بأصوات انفجارات عنيفة وانبعاث أدخنة سوداء كثيفة.
المنطقة المدمرة، المعروفة بـ “مربع مسجد فلسطين”، تحتوي على مئات الشقق السكنية وعدة مبانٍ ومؤسسات تتبع حركة “حماس” والحكومة الفلسطينية. يشير المراسلون إلى أنها تعد إحدى المناطق الحيوية في المدينة، حيث يقطن حوالي 30 ألف نسمة.
في هذا السياق، أصدرت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري بيانًا يعبر فيه عن قلقها إزاء استمرار الهجمات الإسرائيلية الوحشية وتصاعد خطاب الكراهية والتحريض ضد الفلسطينيين. حذرت اللجنة من أن هذا الوضع يثير مخاوف جدية بشأن التزام إسرائيل بمنع جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية.
منذ بداية الهجمات في 7 أكتوبر، أسفرت الحرب الإسرائيلية المستمرة عن مقتل 20 ألف فلسطيني وإصابة 52 ألفًا و600 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، وسط دمار هائل في البنية التحتية وأزمة إنسانية خانقة.
الدول الأطراف دعت في البيان إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وطالبت إسرائيل وفلسطين بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم الحرب. ودعت الدول الأخرى إلى ضمان تقديم المسؤولين عن هذه الجرائم إلى العدالة فورًا.










