أبرز تطورات اليوم الـ66 من الحرب الإسرائيلية على غزة

في اليوم 66 من الحرب الإسرائيلية على غزة في ديسمبر 2023، تم الحديث عن مقترحات لوقف العدوان وصفقة تبادل جديدة للأسرى. تستمر المعارك بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال، مع اعتراف إسرائيل بتكبدها خسائر.
ارتكبت إسرائيل مجازر جديدة متسببة في وفاة العديد من المدنيين، وتم تدمير منزل عائلة الصحفي أنس الشريف. تتواصل التوترات في الضفة الغربية، وتتبادل إسرائيل و حزب الله اللبناني القصف عبر الحدود.
تشير تقارير إلى تحركات للعودة إلى اتفاقات صفقة تبادل أسرى، وتشير تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي إلى فتح باب لمزيد من المحادثات حول هدنة جديدة إذا مارس الجيش الإسرائيلي المزيد من الضغط. قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستكون المسؤولة عن أمان غزة بعد الحرب.
في السياق الدولي، دعت أربع دول في الاتحاد الأوروبي (أيرلندا وإسبانيا ومالطا وبلجيكا) إلى هدنة في غزة، وقالوا إنه يتعين على جميع الأطراف إعلان هدنة إنسانية لوقف الأعمال القتالية.
و تستمر المواجهات بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي في محاور مخيم جباليا وحي الشجاعية في غزة، بالإضافة إلى المحاور الشرقية لخان يونس. رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أعلن عن تعميق العمليات العسكرية في شمال وجنوب قطاع غزة.
صور من كتائب القسام وسرايا القدس تظهر قصفًا واستهدافًا للآليات الإسرائيلية في محاور التوغل. جيش الاحتلال ينشر مقاطع فيديو تظهر عمليات إنزال جوي لإمدادات وعتاد للقوات الإسرائيلية في خان يونس، تعتبر هذه المرة الأولى منذ حرب لبنان عام 2006.
المستشفى الإسرائيلي سوروكا يعلن استقبال 27 جنديًا إسرائيليًا جريحًا، والجيش يعلن ارتفاع عدد قتلى جنوده إلى 110 منذ بداية العملية البرية. قوات الاحتلال تعترف بمقتل 5 جنود في كمين نصبته كتائب القسام قرب فتحة نفق في خان يونس. يصل إجمالي عدد قتلى الجيش الإسرائيلي إلى 434 منذ بداية العملية البرية.
أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 208 أشخاص في الساعات الأخيرة، معظمهم من المدنيين، وأن عدداً كبيراً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض. إجمالًا، ارتفع عدد الشهداء في القطاع إلى 18,205، وعدد الجرحى إلى 49,645. وأعربت الوزارة عن خشيتها من انتشار الأوبئة والأمراض المعدية بين النازحين في مراكز الإيواء المكتظة.
تعرض منزل الصحفي أنس الشريف من قناة الجزيرة في جباليا للاستهداف، ما أدى إلى استشهاد والده. الشريف أكد أنه سيستمر في نقل معاناة الفلسطينيين رغم هذا الحادث، واعتبر الهجوم جزءًا من سلسلة من التهديدات التي تعرض لها.
في الضفة الغربية، قامت قوات الاحتلال بمداهمات واعتقالات في عدة مناطق، مع تسجيل حوادث إطلاق نار وقتل لفلسطينيين. وقد شهدت مدينة رام الله ومناطق أخرى استمرار اقتحامات ومواجهات.
في جبهة جنوب لبنان، أعلن حزب الله عن هجوم على أربعة مواقع عسكرية إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية. ووفقًا للحزب، فإن المقاتلين هاجموا تجمعًا لجنود إسرائيليين في محيط موقع السماقة، وقصفوا موقع الراهب بصواريخ بركان، واستهدفوا ثكنة برانيت وموقع حدب البستان.
أعلن الدفاع المدني اللبناني عن استشهاد مواطن يبلغ من العمر 80 عامًا في قصف إسرائيلي على بلدة الطيبة جنوب لبنان. قصفت المدفعية الإسرائيلية أيضًا محيط بلدات عدة بينها الهبارية ومارون الراس ويارون والناقورة.
أظهرت الصور الفضائية اعتداءً إسرائيليًا جديدًا في جنوب لبنان، وتحديدًا في تلال كفرشوبا المحتلة، حيث أطلقت قوات الاحتلال ثماني صواريخ على مواقع في الرمثا والسماقة. كما أطلقت بعض الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية في الجليل الغربي، حيث زعمت إسرائيل أنها اعترضت 8 منها وسقط اثنان في منطقة غير مأهولة.
وفي إطار التطورات، نعى حزب الله اثنين من مقاتليه الذين استشهدوا في المواجهات مع القوات الإسرائيلية.
على صعيد آخر، كشفت صحيفة واشنطن بوست أن إسرائيل استخدمت قذائف الفوسفور الأبيض الأميركية في قصف على جنوب لبنان في أكتوبر الماضي، مما أسفر عن إصابة 9 مدنيين على الأقل. وأعرب البيت الأبيض عن قلقه من هذا الاستخدام، فيما أكدت وزارة الدفاع الأميركية عدم قدرتها على










