أخبار عالمية

الجبهة الشرقية تنهار من زيلينسكي

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد دعا القوات المسلحة في البلاد إلى تسريع بناء التحصينات في القطاعات الرئيسية التي تتعرض لضغط من القوات الروسية في شرق البلاد.

يسعى كلا الطرفين، الأوكراني والروسي، إلى تحقيق مكاسب على الأرض قبل حلول فصل الشتاء، ويستمر النزاع الدائر منذ ما يقرب من عامين دون تغيير كبير في الخطوط الأمامية.

يُشير الخبراء إلى أن بناء التحصينات في المناطق المستهدفة يُعد استعدادًا لمواجهة هجمات روسيا، خاصة في ظل التحديات الجوية والطقس السيء الذي يصعِّب حركة القوات والآليات العسكرية. بالإضافة إلى ذلك، يعزو البعض اللجوء إلى بناء التحصينات إلى الحاجة الملحة للدعم الغربي، حيث يتوقع الانتظار حتى عام 2024 لاستلام طائرات إف-16 وذخائر صاروخية.

من المهم أيضًا أن تكون هذه التحصينات جزءًا من استراتيجية الانتظار التي تعتمد على استمرار الدعم الغربي والاعتماد على قوة التحصينات في مواجهة التقدم الروسي. يُظهر هذا الإجراء تحولًا في استراتيجية أوكرانيا، حيث تعتمد على الانتظار والتحصينات كأدوات لردع القوات الروسية، خاصة في ظل صعوبة تحرك القوات البرية في فصل الشتاء والظروف الجوية القاسية.

في تطورات جديدة، أعلنت أوكرانيا أنها أسقطت صاروخًا موجهًا وعشرة مسيرات من أصل 12 أطلقتها روسيا في هجوم ليلي جديد. وقد اتهمت أوكرانيا موسكو بارتكاب جريمة حرب بعد إعدام جنود أوكرانيين استسلموا لها. وأكدت أن القوات الروسية استخدمت مسيرات إيرانية الصنع من طراز “شاهد” في الهجوم.

من ناحية أخرى، اتهمت موسكو كييف بشن ضربات في منطقة بيلغورود الروسية قرب الحدود مع أوكرانيا. وقالت إنها استهدفت عدة قرى بواسطة مسيرات وقصف مدفعي، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع ضحايا أو أضرار كبيرة.

فيما يتعلق بالاتهامات بجريمة حرب، اتهمت كييف موسكو بإعدام جنود أوكرانيين بعدما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي رجلين يخرجان من ملجأ ويُظهران نيتهما للاستسلام قبل أن يتم إطلاق النار عليهما. قامت السلطات الأوكرانية بفتح تحقيق حول هذه الواقعة، وأكدت أن إعدام أسرى الحرب يشكل “جريمة دولية خطيرة”

زر الذهاب إلى الأعلى