أخبار سياسيةالأخبار

وزير خارجية الأردن: إسرائيل تدفع المنطقة للحرب

في تصريحاته، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن إسرائيل قتلت بيئة السلام ودفعت المنطقة نحو حرب واسعة.

أشار إلى أن إسرائيل ترتكب جرائم حرب في قطاع غزة بهدف إعادة احتلاله، وأن معاهدة السلام (وادي عربة) مع إسرائيل أصبحت مجرد ورقة تحملها الرياح.

وأضاف الصفدي أن إسرائيل خلقت حالة من الكراهية لا يمكن تجاوزها، ما يجعل كل المشاريع الإقليمية تبدو عديمة الجدوى. أعلن أن الأردن لن يستمر في اتفاقية الطاقة مقابل المياه بسبب الأحداث الحالية ورفض التوقيع على أي اتفاق مع إسرائيل في هذا السياق.

وتحدث الصفدي عن دعم الأردن للشعب الفلسطيني، وأكد أن اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية ستصبح وثيقة مغبرة فوق أحد الرفوف. كما أشار إلى جهود الأردن للتأثير على إسرائيل ووقف “الهمجية الانتقامية”، مؤكدًا أن الملك عبد الله الثاني قد أبلغ الحلفاء المؤثرين بموقف الأردن. وفيما يتعلق بالهجمات على المستشفى الميداني الأردني في غزة، أعلن أن الأردن سيتخذ كل الإجراءات القانونية للرد على ذلك.

تعكس التصريحات الصفدي، استنكارًا شديدًا للسياسات والأفعال الإسرائيلية. كما أدان تدمير إسرائيل للبنية التحتية والحياة في قطاع غزة، واصفًا الأفعال الإسرائيلية بأنها “همجية انتقامية”. و أكد أن هذه الأحداث تغير الديناميات في المنطقة وتزيد من مستويات الكراهية و الحروب.

وجه الصفدي نداءً إلى المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات ضد إسرائيل، مشيرًا إلى ضرورة فرض عقوبات على إسرائيل مماثلة لتلك التي فُرضت على دول أخرى. أشار إلى جهود الدول العربية لكسر الحصار عن غزة ودعم سكانها.

من جهة أخرى، رفض الصفدي أي حديث عن مستقبل غزة بعد الحرب، معتبرًا أن ذلك يعني التهاون مع الجرائم الإسرائيلية. أكد أن الحديث الحالي يجب أن يركز على وقف الحرب وتوفير الإغاثة لسكان غزة. أعرب عن رفضه لفكرة إسرائيل تعبئة الفراغ الأمني بعد الحرب، مشددًا على أن أي تحرك يتطلب التحقق من حقوق الفلسطينيين ونهاية الاحتلال. وختم بالتأكيد على أن المنطقة لن تتعامل مع إسرائيل بطبيعة الحال بعد الأحداث الهمجية التي وقعت.

زر الذهاب إلى الأعلى