قصف روسي يضرب كييف بعد تصريحات بوتين الواعدة بالنصر

في تطورات مأساوية، شهدت العاصمة الأوكرانية كييف سماع صفارات الإنذار وانفجارات ضخمة يوم الخميس، بعد انتهاء مؤتمر صحافي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تعهد فيه بـ “الانتصار” على أوكرانيا.
رصد انفجارين في كييف، بينما أفاد الناطق باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إغنات بأن صواريخ روسية استهدفت بلدة ستاروكوستيانتينيف وقاعدة عسكرية أوكرانية. تأثرت منطقة خميلنيتسكي أيضًا بالقصف المكثف.
و جاءت الضربات الجوية بعد انتهاء مؤتمر بوتين، الذي استمر لأربع ساعات، حيث تعهد بـ “استئصال النازية” و”نزع سلاح” أوكرانيا، معبرًا عن ثقته في أن “النصر سيكون لروسيا”. الهجمات تسببت في إصابة 53 شخصًا في كييف.
في سياق آخر، أظهر تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الوضع المقلق للجيوش الأوروبية، حيث أشارت الصحيفة إلى الاعتماد الكبير على الولايات المتحدة في بناء القدرات الدفاعية، وربطت ذلك بالوضع الحالي.
انتقدت تقارير أميركية بطء الرئيس جو بايدن في تقديم المعونات العسكرية لأوكرانيا، محذرة من أن خسارة كييف في الحرب قد تعرقل تدفق المزيد من الدعم الأميركي.
مع تصاعد الأحداث، تظهر الأوضاع المأساوية التي تمر بها أوكرانيا، مع تصاعد التوترات بين الدولتين وتأثيراتها الواسعة على المستوى الإنساني والسياسي.










