أخبار عالمية

صربيا تسقط في دوامة الصراع بين الغرب وروسيا

تجدّدت الإثنين التحركات الاحتجاجية في بلغراد للتنديد بأعمال تزوير يقول معارضون إنها شابت الانتخابات التشريعية الأخيرة. مئات المتظاهرين قاموا بقطع الشوارع الرئيسية في بلغراد، ثم تجمعوا أمام مراكز للشرطة للمطالبة بتخلية سبيل المحتجين الذين ألقي القبض عليهم خلال المواجهات التي وقعت أمام مقر بلدية العاصمة.

يشير الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش إلى أن هناك “تحريض خارجي” على الاحتجاجات ويؤكد أنه يمتلك أدلة تثبت ذلك. في هذا السياق، اتهمت موسكو الغرب بالسعي إلى “زعزعة استقرار” صربيا، ورئيس الكرملين ديمتري بيسكوف أشار إلى محاولات من الخارج لإثارة الاضطرابات في بلغراد.

يُذكر أن حزب الرئيس فوتشيتش أعلن فوزه في الانتخابات التشريعية التي جرت في ديسمبر، ولكن هناك اتهامات بتزوير وشراء أصوات. دعت ألمانيا بلغراد إلى التحقيق في هذه الاتهامات، بينما حث الاتحاد الأوروبي على إجراء مزيد من الإصلاحات في عملية الانتخابات.

يظهر التوتر السياسي والاحتجاجات الشعبية في صربيا، وسط تصاعد الاتهامات والمطالب بالتحقيق في شكاوى التزوير الانتخابي وضمان نزاهة العملية الديمقراطية.

زر الذهاب إلى الأعلى