تدهورالوضع الإنساني والصحي في قطاع غزة
أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بارتفاع حصيلة القتلى إلى 20,057 شهيداً، وعدد الجرحى إلى 53,320 جريحًا، خلال الحرب الإسرائيلية التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول. يومي الخميس والجمعة شهدا استشهاد 390 شخصًا وإصابة أكثر من 700.
تشهد غزة أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، حيث استنفد أكثر من ربع سكان القطاع إمداداتهم الغذائية ويواجهون خطر الموت جوعًا. يحذر برنامج الغذاء العالمي من مجاعة شاملة خلال الأشهر الستة المقبلة إذا استمر تقييد وصول المساعدات الإنسانية.
ترتفع حصيلة الصحفيين الذين استشهدوا خلال الحرب إلى 98 صحفيًا، وتشير تقارير إلى انسحاب مقاتلي لواء “جولاني” الإسرائيلي من غزة بعد 60 يومًا من المشاركة في المواجهات.
في سياق متصل، حذرت منظمات إنسانية من تداول الأمراض في ظل الضعف الحاد في الأجهزة المناعية للسكان بسبب نقص التغذية. بالإضافة إلى ذلك، أعلنت منظمة “أنقذوا الأطفال” أن آلاف الأطفال يواجهون خطر الموت جوعًا وبالأمراض بسبب استمرار الحصار والقصف.
استمرار استهداف المعابر الإنسانية من قبل إسرائيل, إذ شهدت معابر كرم أبو سالم و رفح عمليات قصف، أسفرت عن فقدان الأرواح وإصابة العديد من الأشخاص.
مراسل التلفزيون العربي: 4 فلسطينيين اسـتشهدوا بينهم مدير معبر كرم أبو سالم جراء قصف الاحــتلال معبر رفح pic.twitter.com/luP0H52uyf
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) December 21, 2023
يرى الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، أن استهداف المعابر يعكس فقدان السيطرة وردة فعل طبيعية على فشل القوات الإسرائيلية في تحقيق أهدافها.
فشلت الحكومة الإسرائيلية في تحقيق أهدافها، بما في ذلك إعادة الأسرى وتفكيك المقاومة والسيطرة على غزة. قد يؤدي فشل الضغوط الأميركية والإسرائيلية في إجبار الفلسطينيين على تبادل أسرى دون وقف حرب كاملة إلى تصعيد إسرائيلي.
ترفض الولايات المتحدة تمرير قرار في مجلس الأمن، مما يظهر عدم توافق أفعالها مع أقوالها في قضية غزة. هذا يعيق جهود الأمم المتحدة في تقديم المساعدات الإنسانية للقطاع، وتسعى الولايات المتحدة لتحميل إسرائيل مسؤولية مراقبة دخول المساعدات، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين.










