أخبار عالمية

الغرب يغض الطرف عن أسلحة إسرائيل النووية

قال الأكاديمي النمساوي هاينز جارتنر إن سياسات إسرائيل تتناقض مع القواعد الدولية فيما يتعلق بالأسلحة النووية، مشيرًا إلى أن الغرب يمارس الصمت تجاه إسرائيل في حين يضغط على إيران وكوريا الشمالية، مما يشكل “ازدواجية معايير”.

جارتنر أوضح أن إسرائيل ليست طرفًا في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، ورغم أنها لم تؤكد أو تنفي امتلاكها لتلك الأسلحة، يُعتقد أنها تمتلك رؤوسًا حربية نووية.

وفيما يخص التهديدات النووية المحتملة، أشار جارتنر إلى أن استخدام الأسلحة النووية لا يكون مبررًا في النزاعات التقليدية وقد أظهرت الأحداث الأخيرة، مثل الحرب الروسية في أوكرانيا، أن التهديد بالأسلحة النووية لا يؤثر كثيرًا في توجيه المواقف أو التسويات.

جارتنر أوضح أن استخدام الأسلحة النووية من قبل إسرائيل في نزاع مثل الصراع مع حماس في غزة سيكون له تأثير خطير على إسرائيل نفسها، مؤكدًا أن مثل هذا الاحتمال ضئيل.

على جانب آخر، أكد جارتنر أن سياسات إسرائيل تتناقض مع القواعد الدولية في عدة قضايا، وأشار إلى أن الغرب يظهر “ازدواجية معايير” بسبب صمته حيال البرنامج النووي الإسرائيلي في حين يفرض ضغوطًا على دول أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى