الخارجية الإسرائيلية: إمكانية نشوب حرب مع لبنان ودعوة بالإلتزام بالقرار 1701

أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، يوم الأحد، أن حربًا مع لبنان لا يمكن تجنبها إلا بتنفيذ القرار الدولي 1701، الذي يشدد على إبعاد مقاتلي “حزب الله” إلى شمال نهر الليطاني. جاء هذا التصريح خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، التي تزور إسرائيل لمناقشة التصعيد الحاصل بين إسرائيل و”حزب الله”.
وأشار كوهين إلى أن إسرائيل تواجه التحديات لا من “حماس” فحسب، بل أيضًا من الحوثيين في اليمن و”حزب الله” في لبنان. دعا إلى تنفيذ القرار 1701 وإبعاد عناصر “حزب الله” إلى شمال نهر الليطاني، وأكد أن هذا الإجراء هو الوسيلة الوحيدة لتجنب الحرب.
وأوضح أن المسألة مع “حزب الله” يمكن حلاها دبلوماسيًا أو عسكريًا، وأن العالم يجب أن يتحرك لتنفيذ ذلك، حيث قال: “نسمع من العالم دعوات إلى وقف إطلاق النار ضد حزب الله وحماس، وهذا سيكون بمثابة مكافأة للإرهاب. أدعو جميع الدول إلى أن تكون على الجانب الصحيح من التاريخ”.
وأضاف كوهين أن فرنسا يمكنها أداء دور هام لمنع حدوث حرب في لبنان، مشيرًا إلى ضرورة عدم نسيان ضحايا الهجمات الأخيرة، وخاصة الهجوم الذي نفذته “حماس” على إسرائيل في 7 أكتوبر.
🔵 وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، تعرب عن قلق بلادها "البالغ" إزاء الوضع في قطاع غزة، وتطالب بـ"هدنة جديدة فورية ومستدامة".
— قناة الحرة (@alhurranews) December 17, 2023
🔵 في مؤتمر صحفي مشترك من تل أبيب، مع نظيرها الإسرائيلي، أشارت كولونا إلى أن الكثير من المدنيين قد قتلوا، مشددة على وجوب عدم نسيان ضحايا الهجوم… pic.twitter.com/VfZ9ePZoqG
في سياق متصل، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إن بلادها تعبر عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع في قطاع غزة وتدعو إلى وقف إطلاق النار فوري ومستدام. وأكدت على أهمية عدم نسيان ضحايا الهجمات، مشيرة إلى ضرورة التحرك لتحقيق هدنة جديدة.
تأتي هذه التصريحات في إطار التوتر المستمر في المنطقة، حيث يستمر التبادل العسكري بين إسرائيل و”حزب الله”، وتزامنًا مع ضغوط دولية لإيجاد حلا










