نابل بعد الفيضانات: سليمان من منطقة سياحية إلى منطقة منكوبة

احلام الملولي
شهدت منطقة سليمان، وخاصة بطريق الشط، تهاطل كميات هامة من الأمطار خلال الأيام الماضية، مما تسبب في فيضانات غمرت عدداً من الأزقة والمنازل القريبة من البحر. مع انحسار مياه الأمطار، ظهرت آثار واضحة للفيضانات: تراكم الأوحال والرمال في الطرقات. تعطل حركة المرور في بعض النقاط. أضرار متفاوتة في بعض المنازل والمحلات التجارية. عدد من الأهالي عبّروا عن استيائهم من تكرار هذه المشاهد مع كل موسم أمطار، مطالبين بحلول جذرية لتصريف مياه الأمطار وتحسين البنية التحتية. تدخلت فرق الحماية المدنية وأعوان البلدية لشفط المياه وتنظيف الشوارع، كما تم تسخير معدات لفتح قنوات تصريف المياه وإزالة الأتربة. وأكدت السلطات المحلية أن الجهود متواصلة لإعادة الوضع إلى طبيعته في أقرب وقت. يقول أحد متساكني طريق الشط: “كل مرة تتكرر نفس المشكلة، نأمل في مشروع حقيقي لحمايتنا من الفيضانات.” وأضافت سيدة أخرى: “الحمد لله ما فماش إصابات، لكن الخسائر المادية موجودة.” الحاجة إلى حلول مستدامة يرى مختصون أن قرب المنطقة من البحر وارتفاع منسوب المياه الجوفية، إضافة إلى ضعف شبكات التصريف، من العوامل التي تساهم في تفاقم الوضع عند نزول أمطار غزيرة. رغم الأضرار، يبقى الأمل قائماً في تضافر جهود المواطنين والسلطات لإيجاد حلول دائمة تحمي منطقة طريق الشط بسليمان من تكرار سيناريو الفيضانات، وتحافظ على سلامة السكان وممتلكاتهم.









