هرمونات السعادة

هرمون السعادة؟ هل تعلم ما سبب شعور السعادة الذي ينتابك عند رؤية أحد الأشخاص المفضلين؟ أو تناول وجبة شهية؟ هل فكرت يوماً ما ما هو السبب المسئول عن السعادة داخل جسمك.
دعنا نخبرك أن هرمون السعادة و المكونات الكيميائية في دماغك هي التي تمتلك القدرة في تحسين حالتك المزاجية وشعورك بالسعادة أو الحزن أو النشاط أو الكسل، الكثير والكثير عن هرمون السعادة يمكن أن نتحدث عنه في المقال الآتي، وعن طرق تعزيزه بشكل طبيعي، تابع القراءة معنا.
ما هي انواع هرمونات السعادة؟
أولاً : Endorphin
عندما نذهب للنادي الرياضي أو نمارس الرياضة فإن الجسم يفرز هذا الهرمون كي يتغلب على إحساس الألم التي تسببه التمرينات و هذا هو سبب الإحساس بالمتعة عند ممارسة الرياضة، كما أن الضحك طريقة جيدة لإفراز الإندروفين.
نحن نحتاج على الأقل 30 دقيقة يومياً مشاهدة أشياء مضحكة و مسلية أو ممارسة الرياضة كي نحصل على جرعتنا اليومية من الإندروفين.
ثانياً : Dopamine
في رحلة الحياة كل منا يحقق مهام كثيرة سواء كبيرة أو صغيرة ، شعور الإنجاز هذا يتسبب في إفراز الدوبامين بنسب متفاوتة و كذلك عندما نتلقى التقدير مقابل أي عمل أنجزناه ، كما أن أي عمل يجعلنا نشعر بالفخر فإن الجسم يفرز هذا الهرمون و الذي بدوره يرفع مستوى شعورنا بالسعادة.
هذا ما يوضح لماذا ربّات المنزل في أغلب الأحيات يكنَّ غير سعيدات (لأنه نادراً ما يحصلون على التقدير والعرفان المناسبين لكمية المجهودات اللي بيبذلوها كل يوم )
ثالثاً : Serotonin
يأتي عندما نفيد الآخرين ، أي عندما نتخطى أنفسنا و نكون قادرين على العطاء للطبيعة أو للمجتمع، حتى ولو كانت مشاركة معلومة مفيدة مع الغير أو كتابة بوست مفيد على الإنترنت أو إجابة شخص على سؤال ما ، جميع ما ذكر يجعل الجسم يفرز السيروتونين و بالتالي تسبب الإحساس بالسعادة .
رابعاً : Oxytocin
يتم إفرازه عند التقرب من الأشخاص ، عند المصافحة ، عند الحضن .. و لهذا السبب يجب علينا حضن طفل صغير مزاجه مضطرب كي يزداد لديه هذا الهرمون و يشعر بالسعادة من جديد .

كل مايجب علينا فعله هو:
- أن نمارس الرياضة كل يوم من أجل الأندروفين.
- أن نحقق إنجازات ولو صغيرة كل يوم من أجل الدوبامين.
- أن نكون نافعين لغيرنا من أجل السيروتونين.
- أن نحضن الأولاد أو الأصدقاء و الأهل من أجل الأوكسيتوسين.




