هجوم إسرائيلي على سوريا يثير توترات جديدة في المنطقة
في خطوة عسكرية مثيرة، نفذت المقاتلات الإسرائيلية أحد أعنف الهجمات على سوريا منذ عام 1973، مما أسفر عن دمار كبير وخسائر بشرية جسيمة.
الهجوم، الذي تم فيه استهداف مواقع ومخازن أسلحة قرب مطار حلب ومصانع وزارة الدفاع في مناطق مثل السفيرة وكفرجوم غرب حلب، أدى إلى تدمير عدد كبير من الذخائر والصواريخ. ووفقًا للتقارير السورية، فإن عدد الضحايا قد تجاوز الـ 33 شهيدًا وأكثر من 100 جريح.
سوريا
— قناة اليوم (@alyaum_news) March 29, 2024
مقتل أكثر من 40 شخصاً بينهم مدنيون بقصف إسرائيلي على ريف حلب pic.twitter.com/hU2Q9ABYPe
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن القصف الإسرائيلي شمل عدة نقاط في محيط مطار حلب ومناطق أخرى، مما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المدنيين والعسكريين، إضافة إلى الخسائر المادية الهائلة التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة.
استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منطقة جنوب شرق #حلب ما أسفر عن مقـ*ـتل عدد من المدنيين والعسكريين بالإضافة لأضرار مادية كبيرة في المكان.#العالم_الجديد #سوريا #إسرائيل pic.twitter.com/BjcxSqdHFY
— العالم الجديد (@aalam_jadeed) March 29, 2024
وبحسب مصادر أمنية، فإن القصف الإسرائيلي أدى إلى مقتل 33 مدنيًا وعسكريًا، بينما تم تأكيد مقتل خمسة من مقاتلي حزب الله أيضًا في الهجمات. تلك التقارير تظهر مدى الخطورة والتأثير الكبير للهجوم الإسرائيلي على الوضع في سوريا وفي المنطقة بأسرها.










