ماريا زاخاروفا: صمت مجلس أوروبا على هجوم كروكوس الإرهابي وصمة عار في تاريخه

قدمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تصريحات تثير التساؤلات حول سرعة الولايات المتحدة في تحديد داعش كمنفذ لهجوم موسكو، بينما تعثرت في تحديد مصادر العنف في أوكرانيا وحوادث أخرى.
هجوم “كروكوس” الإرهابي: صمت مجلس أوروبا وردود فعل روسية حازمة
هجوم “كروكوس” الإرهابي على العاصمة الروسية موسكو، أسفر عن خسائر فادحة وتسبب في تصاعد التوترات الدولية. وفي خطوة لافتة، لم يصدر مجلس أوروبا أي تصريح رسمي حول الحادث، مما أثار انتقادات بشأن غياب الرد الدولي على هذا العمل الإرهابي.
#عاجل
— PIC | صـور من التـاريخ (@inpic0) March 22, 2024
40 قتيلاً و100 جريح على الأقل بعد إطلاق نار جماعي في قاعة مدينة كروكوس في #موسكو
حتى الان الأمور غير واضحة من يقف خلف هذه العملية!! pic.twitter.com/Zbd1NPB2mD
من جانبها، ردت الخارجية الروسية بشكل حازم على التصريحات الأمريكية حول الهجوم، حيث أشارت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، إلى أن الرد الأمريكي يكشف عن “من يتألم يصيح بصوت عال”. هذا التصريح يبرز التوترات بين البلدين ويعزز الشكوك بشأن دقة تحديد المسؤوليات.
تصريحات مثيرة للجدل حول دور الغرب وداعش
تزداد التصريحات الروسية حول دور الغرب في نشر التطرف ودعم تنظيمات إرهابية مثل داعش. وفي إشارة إلى ذلك، قالت زاخاروفا: “تتهمون داعش بتنفيذ هجوم موسكو، وأنتم من صنع هذا التنظيم الذي يهاجم فقط أعداء أمريكا، وهذه صدفة غريبة”.
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: من الصعب التصديق أن "تنظيم الدولة" يقف وراء الهجوم الإرهابي في #موسكو pic.twitter.com/ZBaie16Ocg
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 28, 2024
الضغوطات المتزايدة على الولايات المتحدة لتوضيح موقفها
تتزايد الضغوطات على الولايات المتحدة لتوضيح موقفها وتقديم أدلة دامغة تثبت دور داعش في الهجوم على موسكو. وتأتي هذه الضغوطات في ظل تعثر الولايات المتحدة في تحديد مسؤولياتها في حوادث أخرى، مما يثير تساؤلات حول دقة تحديد المسؤوليات وسياسات البلاد الخارجية.










