عملية شرق القدس: تسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 8 آخرين
في عملية نفذها فلسطينيون عند حاجز عسكري قرب مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس المحتلة، قُتل جندي إسرائيلي وأصيب 8 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة اليوم الخميس. أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن أحد الجنود المصابين بجروح خطيرة تُوفي متأثرًا بجراحه. وقد أعربت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي عن تأييدهما لهذه العملية، فيما دعا وزراء إسرائيليون إلى الرد على الهجوم.
وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأنها قتلت اثنين من منفذي الهجوم وقتلت ثالثًا بعد مطاردته، مشيرة إلى أن 3 من الإسرائيليين المصابين حالتهم خطيرة.
تقرير أفاد بأن منفذي العملية هم محمد وكاظم زواهرة من قرية بيت تعمر شرقي بيت لحم، وأحمد الوحش من زعترة جنوبي المحافظة. وأكد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) أنه تم القضاء على المنفذين واعتقال اثنين كانا برفقتهما.
صباح العمليات البطولية ، صباح المقاومة
— Tamer | تامر (@tamerqdh) February 22, 2024
هذا الصباح وصل 3 مقاومين ابطال في سيارة الى الطريق السريع، نزلوا منها وبدأوا بإطلاق النار من بنادق M16 على سيارات كانت واقفة في ازدحام مروري على الطريق المؤدي إلى القدس. واشتبكوا بعدها مع قوات من الجيش الاسرائيلي كانت تتواجد على حاجز… pic.twitter.com/uUntpVthXn
يأتي هذا الهجوم بعد أيام من عملية وقعت بمستوطنة كريات ملاخي شرق أسدود أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين.
ردًا على الهجوم، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تقييد حرية التنقل للفلسطينيين ووضع حواجز، مشددًا على أن سلطات الاحتلال ستستمر في منح الإسرائيليين الأسلحة للدفاع عن أنفسهم.
وطالب وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بنيامين نتنياهو بالموافقة فورًا على خطط بناء آلاف الوحدات السكنية في معاليه أدوميم والمنطقة بأكملها.
الجندي حنانيا بن شمعون مقاتل في كتيبة المدرعات 7421 ورئيس سابق لشباب البيت اليهودي ورئيس شباب السيادة ، اثناء عودته إلى القدس من القتال في مدينة خانيونس توقفت سيارته بسبب زحمة السير في الطريق السريع رقم واحد بالقرب من حاجز اسرائيلي " الزعيم" ، خرج ثلاثة فلسطينيين ابطال هم… pic.twitter.com/nibEZmSYBs
— Tamer | تامر (@tamerqdh) February 22, 2024
فيما وصف وزير الثقافة ميكي زوهار الهجوم بالخطير، ودعا إلى الاستمرار في إعطاء السلطات للإسرائيليين الأسلحة، معبرًا عن استعداده لتحمل أعباء هذا الرد الأمني والاستيطاني.
تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وسط محاولات دولية للتهدئة وتجنب مزيد من التصعيد.










