بين التحالفات و الهجمات.. مصير البحر الأحمر مرتبط بغزة
نقلا عن بلومبرج, أكثر من 100 سفينة حاويات تغيّر مسارها حول القارة الأفريقية، تفاديًا لمرورها عبر مضيق باب المندب، وهو مشهد يكشف عن تحولات جديدة في الطرق التجارية البحرية.
وفي الوقت نفسه، تظهر خريطة الشحن التجاري العالمي المزيد والمزيد من السفن التي تتحرك دون توقف في قناة السويس ومضيق باب المندب.

في سياق يتعلق بالبحر الأحمر وبحر العرب، أعلنت اليمن بوضوح عن سلامة الملاحة في هذه المناطق، باستثناء السفن الإسرائيلية، وذلك حتى تتمكن من دخول المساعدات وتحقيق وقف للعدوان على غزة.
السيد القائد: نقول للدول الأوروبية، ليس على سفنكم التي لا تذهب إلى كيان العدو أي خطورة، لكن عندما تتورطون مع الأمريكي فأنتم تخاطرون بمصالحكم بكل ما تعنيه الكلمة.
— العميد يحيى سريع (@army21ye) December 20, 2023
هذا الإعلان يُظهر أن التحالفات العسكرية في البحر الأحمر لا تهدف فقط لحماية الملاحة، بل تتجه نحو حماية الكيان الإسرائيلي. ومن يشارك في هذه التحالفات يُعتبر شريكًا في الحرب الإسرائيلية على غزة.
وفي حين يستمر العالم في تجاهل مأساة الإبادة الجماعية في غزة، يظهر التصميم على دعم إسرائيل وتوفير الحماية له، مما يرفع تساؤلات حول التضييق على فرص وقف المعاناة الإنسانية في المنطقة.










