الحوثي يقصف سفينتين وفقدان ثالثة ببحر العرب والملاحة تتعطل في إيلات
تشهد المياه الزرقاء للبحر الأحمر تطورات سريعة ومثيرة، حيث قامت جماعة أنصار الله الحوثية بشن هجوم بحري باستخدام صاروخين على سفينتين كانتا في طريقهما إلى إسرائيل، مما أثار توقفًا شبه كاملًا لحركة السفن إلى ميناء إيلات الإسرائيلي.
وفي حين تتجه الأنظار نحو التصعيد الحوثي، يتساءل العديد عن تأثير هذه الأحداث على حركة الشحن العالمية وكيف يمكن التصدي للتحديات البحرية الناشئة.
في سياق الأحداث، أفادت تقارير غربية بإمكانية استيلاء “قراصنة” على سفينة ثالثة في بحر العرب قرب جزيرة سقطرى اليمنية. ورغم الحوادث البحرية، فإن القلق الرئيسي يتركز على تأثير هذه الأحداث على حرية الملاحة وحركة شحن البضائع العالمية.
وفي إطار التفاصيل، قامت حركة أنصار الله بالتأكيد على استهداف السفن المتجهة إلى إسرائيل رداً على الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة. وفي هجومها، استخدمت الحوثيون صاروخين بحريين استهدفا السفينتين “إم إس سي ألانيا” و”إم إس سي بالاتيوم 3″. تأكدت المصادر من تضرر السفينتين، وشبّ حريق في إحداها، مما أجبر البحرية الأميركية على التدخل لمساعدة السفينة المتأثرة.
#عاجل | مسؤول عسكري أمريكي للجزيرة: سفينة بالاتيوم 3 أصيبت بصاروخ أطلق من مناطق يسيطر عليها الحوثيون في #اليمن#حرب_غزة pic.twitter.com/LtPT8Lqbng
— قناة الجزيرة (@AJArabic) December 15, 2023
وفي توقيت متزامن، فقدت سفينة تجارية ثالثة تابعة لشركة بلغارية اتصالها، وتشير تقارير إلى احتمال تعرضها للاختطاف من قبل قراصنة في بحر العرب. هذه التطورات الخطيرة دفعت شركة “ميرسك”، وهي إحدى أكبر شركات شحن الحاويات في العالم، إلى تعليق جميع عملياتها عبر البحر الأحمر حتى إشعار آخر.
من ناحية أخرى، أشارت واشنطن إلى نية بناء تحالف دولي لحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر ووقف التهديد الحوثي. وقد أعلنت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري أن الهجوم تسبب في تضرر السفينتين اللتين ترفعان علم ليبيريا، مطالبة بتعزيز جهود الأمان البحري في المنطقة.










